🔸 حين يقع الآخر فينا..🔸 من مقدمة موسوعة فلسفة التشخيص والتجريد 1🔸 حين يتجرّد الأذى من صورته بقلم: الكاتبة آمنة ناصر🔸 الصمت... متى يكون تجريدًا ومتى يكون عجزًا؟ (مقال للدكتورة أسماء الفلاحي)🔸 حين يكون المعلّم نجمًا لا ربّانًا🔸 الصبر ليس انتظارًا... بل إعادةُ تشكيلٍ للذات🔸 فلسفة الألواح والدسر بين التشخيص والتجريد🔸 فلسفة التشخيص والتجريد، لماذا الآن؟ ( مقال للأستاذ معتز القواس )🔸 الإنصاف بين التشخيص والتجريد: هل يمكن أن ننصف من آذانا؟ ( مقال أستاذ الفلسفة الاكلينيكية -عصام أبو سنينة)🔸 مجلد الزحزحة استنارة من المجلد الأول لموسوعة فلسفة التشخيص والتجريد بقلم: الكاتبة حياة صالحي
🔸 حين يقع الآخر فينا..🔸 من مقدمة موسوعة فلسفة التشخيص والتجريد 1🔸 حين يتجرّد الأذى من صورته بقلم: الكاتبة آمنة ناصر🔸 الصمت... متى يكون تجريدًا ومتى يكون عجزًا؟ (مقال للدكتورة أسماء الفلاحي)🔸 حين يكون المعلّم نجمًا لا ربّانًا🔸 الصبر ليس انتظارًا... بل إعادةُ تشكيلٍ للذات🔸 فلسفة الألواح والدسر بين التشخيص والتجريد🔸 فلسفة التشخيص والتجريد، لماذا الآن؟ ( مقال للأستاذ معتز القواس )🔸 الإنصاف بين التشخيص والتجريد: هل يمكن أن ننصف من آذانا؟ ( مقال أستاذ الفلسفة الاكلينيكية -عصام أبو سنينة)🔸 مجلد الزحزحة استنارة من المجلد الأول لموسوعة فلسفة التشخيص والتجريد بقلم: الكاتبة حياة صالحي
محاضرات تفاعلية أسبوعية مع المفكر هاشم نصار — حضورياً في عمّان، وأونلاين عبر جوجل ميت من أي مكان في العالم.
🎁اشتراكك أونلاين لثلاثة شهور، أو حضورياً لستة شهور، يمنحك هديةً النسخة الإلكترونية الكاملة من الموسوعة — أحد عشر مجلداً — مجاناً، فتكون الدورة كأنها بلا مقابل.
📅 الموعد الأسبوعي: كل السبت الساعة 18:00 المحاضرة القادمة: السبت 2026-09-19 الساعة 18:00
الأستاذ ياسر العديرقاوي، مفكرٌ وباحثٌ سودانيٌّ (وُلد 1978م ببلدة المتمة)، انشغل منذ 2012م بتفكيك البنية الدلالية للخطاب القرآني بعيداً عن المناهج الموروثة.
«منابع الطوفان القادم» ليس كتاباً يُقرأ فحسب، بل مشروعٌ منهجيٌّ كامل يعيد بناء أدوات القراءة نفسها، ليستعيد الخطابُ القرآنيُّ سلطتَه ومكانتَه مرجعاً أعلى فاعلاً حياً. في ستة أبواب يخوض المؤلف من الأسس المنهجية إلى القصص والسنة والأحكام، وصولاً إلى الأسئلة الوجودية الكبرى - طوفانٌ يبدأ من الداخل ليجرف الحشب ويحيي العقل.
تعلمت الكثير خلال رحلتي التعليمية في تخصص الفلسفة، وسافرت بين الفلسفات الشرقية القديمة من حكماء الشرق إلى مفكري العصر الحديث. بدأت الرحلة من الشرق، حيث الحكمة لم تكن ترفًا فكريًا، بل أسلوب حياة. فهناك، في الصين القديمة، وجدت كونفوشيوس يُعلّمني الانسجام الأخلاقي والانسياق مع طريق السماء، بينما يهمس لي لاوتسه بأن الحكمة تكمن في البساطة والسير مع الطاو لا ضده. ثم حملتني الريح إلى الهند، حيث البوذية والهندوسية تحدثانني عن الكارما والتحرر من دورة المعاناة، وعن البحث في أعماق الذات لاكتشاف الحقيقة المطلقة.
ثم جاءت المحطة الثانية: اليونان.. مهد الفلسفة الغربية، حيث سقراط يتساءل بأسلوبه الساخر: ما الفضيلة؟. ومن ثم يقودني أفلاطون إلى عالم المُثل حيث تسكن الحقائق المطلقة. وفي ظلّ شجرة زيتون، يكتب أرسطو عن المنطق والوجود، مؤسسًا لعقلانية ستظلّ حاضرة قرونًا طويلة.
ثم جاءت المحطة الثالثة: الفلسفة الإسلامية والوسطى، حيث أبحرتُ إلى عصور الحضارة الإسلامية؛ حيث الفارابي يربط العقل بالمدينة الفاضلة، وابن سينا يمزج الفلسفة بالطب والميتافيزيقا، والغزالي يشكّك ليتأكد، وابن رشد يُعيد للعقل مكانته في تفسير النصوص والوجود.
وبعدها جاءت المحطة الرابعة: عصر النهضة والتنوير، نعم لقد وصلتُ أوروبا، حيث ديكارت يشعل شرارة الشك المنهجي قائلاً: (أنا أفكر إذن أنا موجود)، وكانط يقيم صرحًا للعقل النقدي، محددًا حدوده وإمكاناته. ثم جاء سبينوزا وهيوم وروسو ليعيدوا تعريف الحرية، الأخلاق، والمعرفة.
ثم تحولت متشوقًا إلى المحطة الخامسة حيث الفلسفة المعاصرة. وأخيرًا، في هذه المحطة، استقبلني نيتشه بفكرة الإنسان الأعلى وكسر القيود الميتافيزيقية، وهيدغر بدعوته لفهم (الوجود)، بينما قدّم سارتر ودي بوفوار الفلسفة الوجودية بأبعادها الحرة والمسؤولة. أما اليوم، فالفلسفة تحاور العلم، التقنية، وعلم النفس في إطار ما بعد الحداثة، محاولةً فهم الإنسان وسط عالم سريع التحول.
وفي محطتي التي أنتظر أن أنطلق من خلالها إلى المحطات المستقبلية، حين عدتُ إلى ضفاف النهر، أدركت أنّ الفلسفة لم تكن يومًا مجرد أفكار، بل رحلة مستمرة لفهم الذات والعالم. من الشرق إلى الغرب، من الماورائيات إلى النقد والتحليل، تبقى الفلسفة جسرًا يعبر بنا نحو وعي أعمق ووجودٍ أكثر امتلاءً. فظهر لي حديثًا فيلسوف من العيار الثقيل، رغم أن العالم لا يعرفه حتى الآن، لكن عندي استطلاع واستقراء واستشراف للمستقبل بأن فلسفته ستغزو العالم بصورة أو أخرى.. الدكتور هاشم نصار، اسم سيكون له أثر عظيم في عالم الفكر والفلسفة، وذلك من خلال منهجه الموسوم بمنهج (التشخيص والتجريد)، والذي يسعى إلى تقديم تفسير عميق لكل المباحث التي سعت إليها الفلسفات عبر التاريخ، وأضاف مبحث جديد اسماه (مبحث الله). وهنا أعاد الفكر الإنساني بالبوصلة العقلية إلى فهم حقيقة الوجود، وما دوره في الحياة، بتناغم عميق بين الذاتية والكلية، بين الأنا والكل، بين الخلق والخالق، بين الحق والباطل.
أما منهجه الفلسفي (التشخيص والتجريد) فدعونا نقوم بزيارة سريعة إلى محطة منهج الدكتور هاشم نصار الفلسفي: ((فلسفة التشخيص والتجريد ملخص بسيط)):
تُعدّ فلسفة التشخيص والتجريد من أبرز الإسهامات الفكرية الأصيلة في المشهد العربي المعاصر. رائدها الدكتور هاشم نصّار وقد صاغها عبر سلسلة حلقات وحوارات في برنامجه الأبعاد السبعة | حوار وأسرار، لتشكّل جسراً متينًا بين الوعي الفلسفي، التأمل الديني، والتحليل العلمي للإنسان والوجود.
تعتمد الفلسفة على ثنائية جوهرية:
• التشخيص: عالم الصورة، الظاهر، القوانين، السلوكيات، التنظيم الاجتماعي، والتجسيد الواقعي.
• التجريد: عالم القيم، الروح، المعنى، المقاصد العليا، اللغة في بعدها الرمزي، والإنسان في جوهره الأخلاقي.
هذه الثنائية ليست تضادًا، بل تكامُلٌ يبيّن أن الحقيقة الإنسانية والدينية لا تُختزَل في صورة منفصلة أو قيمة مستقلة، بل في التفاعل الديناميكي بينهما
المحاور الأساسية للفلسفة
1. في الدين والقرآن
• التشخيص يظهر في ظاهر الخطاب القرآني: آيات، أحكام، صور حسية يُدركها الإنسان.
• التجريد يتجلى في مقاصد الوحي: الرحمة، العدل، الحرية، المساواة، الكرامة.
• القرآن يتحرك بين الحرف والمعنى، بين الأمر والنور.
• الأحكام قابلة للقراءة التاريخية والاجتماعية دون أن تفقد بعدها المقاصدي الأزلي.
2. في الإنسان والوجود
• الإنسان مُشخّص في بُعده الأول: جسد، غرائز، حاجات، وجود بيولوجي.
• الإنسان مُجرّد في بُعده الثاني: روح، قيم، معنى، أخلاق.
• هذا التفريق يوضح العلاقة بين البشرية (المحدودة بالحواس والجسد) والإنسانية (المفتوحة على القيم والروح).
• الفؤاد مركز معالجة يجمع الحواس ويعيد إنتاجها في صورة معنى متكامل، ليس مجرد عاطفة.
3. في التشريع والقانون
• التشخيص يظهر في القوانين واللوائح التي تضبط السلوك الإنساني.
• التجريد يظهر في غايات هذه القوانين: تحقيق العدل، حماية الإنسان، ترسيخ الرحمة.
• الشريعة تُقرأ كـ صورة حكم + روح مقصد؛ واختلال التوازن يحوّل الدين إلى جمود أو فوضى.
4. في اللغة والخطاب
• اللغة في جانبها الأول مُشخّصة: ألفاظ، تراكيب، نحو وصرف.
• وفي جانبها الثاني مُجرّدة: معانٍ، رموز، دلالات، إيحاءات.
• الخطاب الديني والإنساني لا يُفهم إلا بجمع اللفظ والمعنى، البيان الظاهري والدلالة العميقة.
• هذا يفسّر سر خلود النص القرآني: قابليته للحركة بين التشخيص والتجريد.
5. في الإرادة والحرية
• الإرادة مشخّصة: قرارات محدودة بزمان ومكان.
• لكنها مُجرّدة: نزوع إلى الحرية، بحث عن معنى، اختيار بين الخير والشر.
• الإرادة مشروع يربط الإنسان بقوانين الكون من جهة، وبالقيم المطلقة من جهة أخرى.
6. في الأبعاد السبعة وتعدد الحيوات
• فلسفة التشخيص والتجريد اندمجت مع مشروع الأبعاد السبعة: تصور متعدد الطبقات للوجود والوعي.
• الإنسان لا يعيش حياة واحدة مغلقة، بل خبرات متراكمة (تعدد الحيوات) تشكّل نسيجًا بين التجسد والتجريد.
• التشخيص هو التجربة الملموسة للحياة اليومية، والتجريد هو تراكم المعنى العابر للزمن.
7. في العلوم والفكر
• العلم الحديث مُشخّص: تجارب، معادلات، مختبرات.
• لكنه يحتاج إلى بُعد مُجرّد: الفلسفة، المعنى، الغاية الأخلاقية.
• بذلك تُعالج إشكالية “العلم بلا قيم”، وتُستعاد العلاقة بين المعرفة والأخلاق.
الرسالة الفلسفية
تؤكد الفلسفة أن الإنسان والدين والعلم لا يُفهمون إلا عبر مستويين: صورة تحفظ النظام، وروح تحفظ المعنى. الصورة وحدها تؤدي إلى الجمود، والروح وحدها تؤدي إلى ضياع النظام. الكمال يكمن في التكامل بينهما.
الرسالة الإعلامية
• هذه الفلسفة ليست مجرد تنظير أكاديمي، بل مشروع إعلامي وفكري متواصل.
• عبر برنامج الأبعاد السبعة تصل الفكرة يوميًا لجمهور متنوّع، بلغة تجمع بين العمق الفلسفي والبساطة القريبة للعامة.
• فلسفة التشخيص والتجريد خطاب مزدوج الوجه: فلسفة للنخبة، ورسالة للباحث عن المعنى.
فلسفة التشخيص والتجريد تمثّل محاولة أصيلة لإعادة بناء الجسور بين الدين والفلسفة والعلم والمجتمع. إنها مشروع لفهم الإنسان ككائن مزدوج: مُشخّص في جسده وتاريخه، مُجرّد في روحه وقيمه، مقدّمًا إطارًا شاملًا لتجاوز الثنائيات العالقة (دين/علم، ظاهر/باطن، جسد/روح) نحو وحدة متوازنة
منتدى المفكرين والفلسفة الإكلينيكية عصام أبو اسنينة
بسم الله الأعظم.. كلمة مهمة حول هذا الموقع وبرنامجه، والمسؤولية الأخلاقية والقانونية وحقوق النشر
🎙️رؤيتنا.. الأبعاد السبعة: حوار وأسرار
من خلال هذا الموقع وقنواته نبثّ بودكاست حواري بعنوان «الأبعاد السبعة.. حوار وأسرار»، يتناول موضوعات فلسفية وفكرية ووجودية وقِيَمية ومعرفية، غايتها فهم الأبعاد السبعة التفاعلية التي تحكم حياة الإنسان في مراحلها كافة.
غالبية هذه الموضوعات بُحثت ونوقشت ووُصل إلى مضامينها بالمعرفة التشاركية: مع أساتذة أجلّاء، في مقدمتهم الأستاذ والأخ والصديق ماهر، ومن خلال أبحاث سبقنا إليها كثير من المفكرين والعلماء والفلاسفة، اجتهدنا في التأليف بينها وفهمها ضمن فكرنا الخاص، راجين من الله العظيم أن يدفع الكثيرين إلى تصويب أي خطأ فيه أو تطوير أي نفع يحتويه.
وقد اكتمل هذا المشروع الفكري، بفضل الله، بصدور «موسوعة فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة» في أحد عشر مجلداً، مسجّلة برقم تعريف دولي (ISBN)، ومنها نسخ إلكترونية معروضة على هذا الموقع، وإليها يعود الباحث عن التوسع والتوثيق في أي موضوع تتناوله الحلقات.
هدفنا ليس إقناعك بأي فكرة أو رأي، فالقناعة حق خالص لك، وإنما مشاركة البحث والفكر والعلم لنصل معاً إلى ما فيه مصلحة الفرد والمجتمعات الإنسانية. فالمعرفة تفاعلية.. تشاركية.. تراكمية.. تصاعدية.. وسلمية، وتحتاج إلى كثير من الصبر والأناة.
🧭منهجنا وحدود ما نطرح
ما يُطرح في هذا البرنامج لا يتعلق بالضرورة بالقضايا الدينية، ولا يُقصد به بحال من الأحوال الإساءة إلى أي معتقد أو دين أو فكر أو رأي أو شخص، وإنما هو مناقشة لأهم القضايا الإنسانية بمنهج خاص مبسّط قدر الإمكان.
لا يجوز اعتبار أي طرح أو فكرة أو رأي هنا فتوى شرعية أو حكماً شرعياً من أي مستوى أو نوع؛ فكل ما في هذه الصفحة لا يتجاوز الفلسفة التصورية والتأملية التي قد لا تقوم على دليل قاطع أو برهان علمي.
وكل ما يَرِد من أفكار المفكرين والمشاركين والضيوف يعبّر عن آرائهم الشخصية، ولا يعبّر بالضرورة عن رأي المفكر هاشم نصار أو فكره.
لك الحرية أن تثبت على ما عندك من معتقدات وأفكار، ولك أن تعدّلها أو تغيّرها دون أن يكون لأحد عليك من سلطان. المهم ألّا تتعجل في الحكم إن كنت باحثاً عن المعرفة؛ فبعض الموضوعات قد يكون مغايراً لكل ما كنت تعرفه، وقد يخالف مفاهيم متوارثة عبر مئات السنين، ونحن نتفهم أي رفض أو انتقاد لها، بل لا نتوقع ابتداءً غير ذلك.
وتُتناول الموضوعات ضمن سلسلة من الحلقات، فإن لم تجد إجابتك في حلقة فقد تجدها في غيرها.
💬آداب الحوار والتعليقات
لنا الحق في طرح أي فكر أو فلسفة أو رأي مهما خالف معتقداتك، ولك أن تهدم ما نطرحه بالفكر والحجة ضمن حدود الخطاب المحترم الذي يليق بالعقلاء والعلماء، بعيداً عن الإساءة وخطاب الكراهية. ولك أن تُعرِض عمّا نطرح، بل وأن تحذّر منه، ونحترم رأيك وفكرك في كل ذلك؛ فسلوكنا وسلوكك مرآة لأفكارنا وأخلاقنا ومستوى رقيّنا، والمعيار الجامع هو الكرامة الإنسانية والاحترام.
لن نحذف أي سؤال أو تعليق إلا إذا احتوى كلاماً غير لائق، أو إساءة بذيئة، أو تدخلاً في الحياة الشخصية لأي محاوِر، أو تنمّراً وإساءة شخصية. وفي المرة الأولى نكتفي بحذف الإساءة لا بحظر صاحبها، فإن تكررت اضطررنا آسفين إلى الحظر.
قد لا نستطيع الإحاطة بكل تساؤلات المشاهدين وتعليقاتهم، وليس ذلك إهمالاً ولا انتقاصاً من قيمة أي سؤال، بل لضيق القدرة على الإحاطة فقط.
واحتراماً لحرية التعبير والنقد نؤكد أننا لن نلاحق قضائياً أي شخص ينتقدنا أو ينتقد أفكارنا، مهما اشتدّ نقده الفكري. ويخص هذا التعهد النقد والرأي والتعبير حصراً، ولا يشمل القذف والتشهير والاتهامات الكاذبة التي تمس الأشخاص أو الضيوف، ولا الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية المبيّنة في النافذة المجاورة.
حقوق الطبع والنسخ والنشر لحلقات البرنامج محفوظة لمالكي هذا الموقع وقنواته. ولك أن تشارك الحلقة أو أي جزء منها بشرط عدم الإخلال بالفكرة أو الانتقاص منها على نحو يفسد المعنى أو يؤدي إلى سوء الفهم، وعند اقتباس أي مقطع أو اجتزائه تجب الإشارة إلى الحلقة المقتبَس منها ليعود إليها المشاهد.
ومضامين هذه الحلقات مستمدة من «موسوعة فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة»، وجميع حقوق الملكية الفكرية للموسوعة، بمجلداتها الأحد عشر ونسخها الورقية والإلكترونية، محفوظة للمؤلف المفكر هاشم منصور نصار. فلا يجوز نسخ الموسوعة أو أي جزء منها، أو إعادة نشرها أو طباعتها أو ترجمتها أو تحويرها، أو انتحال أي من أفكارها ومصطلحاتها ونسبتها إلى غير صاحبها، كما يُمنع استخدام مؤلفات المؤلف أو أفكاره في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، إلا بإذن كتابي مسبق من المؤلف.
أما الاقتباس العلمي الموثّق الذي يشير إلى الموسوعة والمجلد المقتبَس منه على الوجه الذي تقتضيه الأمانة العلمية فهو محل ترحيب؛ لأن المعرفة تشاركية ولا تنمو إلا بالتداول.
ويحتفظ أصحاب هذه الحقوق بها كاملة غير منقوصة، ولهم ملاحقة من يعتدي عليها، من نسخ أو انتحال أو تحوير أو إعادة نشر دون إذن، وفق القوانين والاتفاقيات الناظمة لحقوق الملكية الفكرية محلياً ودولياً.
نرجو أن نحرّك الفكر لدينا ولديك، وأن نثري معرفتنا ومعرفتك حتى وإن اختلفت معنا أو عارضتنا..
والله من وراء القصد.. كل الاحترام وأطيب التحايا للجميع